نظمت جمعية رجال أعمال اسكندرية برئاسة الأستاذ محمد هنو، من خلال لجنة التجارة الداخلية برئاسة الأستاذ محمد حفني، لقاء مع الأستاذ السيد حرذ الله، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، والأستاذ أحمد عبد الحميد، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين بالإسكندرية، يوم الثلاثاء الموافق 5 نوفمبر 2024 بمقر الجمعية.
وبحضور الأستاذ محمد القرش، نائب أمين الصندوق، الأستاذ محمد عبد المحسن، رئيس لجنة الاستيراد والجمارك، المهندس مجدي الصيصا ، رئيس لجنة الصناعة والمناطق الصناعية، الأستاذ مجدي مرزوق والأستاذ إبراهيم العشماوي ، نواب رئيس لجنة التجارة الداخلية، بالإضافة إلى لفيف من السادة أعضاء الجمعية.
وذلك لإلقاء الضوء على الدور الذي تقوم به وزارة التموين والتجارة الداخلية للرقابة على القطاع التجاري والصناعي بالإسكندرية.
رحَّب الأستاذ محمد هنو، بالحضور واستعرض أنشطة جمعية رجال أعمال إسكندرية، مشيرًا إلى دعمها للإقراض الصغير، والحِرف اليدوية، المرأة المعيلة، إضافةٍ إلى دعم المجالات الزراعة.
من جانبه، استعرض السيد حرذ الله، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، دور الوزارة في الرقابة على السلع وأسعارها إضافةٍ إلى التعاون مع الشركات القابضة والغرفة التجارية وكبار التِجار لتوفير السلع بالأسواق بما يخلق توازن في الأسعار.
أما عن الرقابة السلعية.. فأوضح حِرذ الله، الفرق بين السلع التصديرية والاستهلاكية، مُشيرًا إلى ضرورة توفير بيانات تفصيلية للسلع الاستهلاكية؛ من تاريخ الصلاحية والمُصدِر وذلك باللغتين أحدهما اللغة العربية؛ هذا بدوُّره يحِد من تعرُّض المصانع للمشكلات أثناء الفحص.
قائلاً \” هناك قرارات مُبشرة منها قرار الفريق كامل الوزير بعدم دخول المصانع إلا بحضور مندوبين عن الهيئة العامة للتنمية الصناعية\”.
في السياق نفسه، كشف الأستاذ أحمد عبد الحميد، رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين بالإسكندرية، عن دور التجارة الداخلية في فحص المواصفات القياسية للسِلع الغذائية والغير غذائية والعلامات التجارية، فضلاً عن المشاركة في سحب عينات من السلع ومراقبة المواد البترولية.
من جانبه، أوضح الأستاذ محمد حفني دور وزارة التموين والتجارة الداخلية في الحدّ من تقليد العلامات التجارية، مؤكدًا بأنه وفقًا للقانون لا يجوز سحب العينات من مراحل الإنتاج المختلفة، ويقتصر سحب العينات على المواد الخام والسلع تامة الصنع.
يُمكنك عزيزي القارئ مُتابعة المزيد من الأخبار هنا:
