نظّمت لجنة الإسكان والتنمية العمرانية، برئاسة المهندس هاني أبو السعد، رئيس اللجنة، ندوة بعنوان “تطوير محطة مصر كمدخل لتعظيم الاستثمار وتنشيط السياحة”، باستضافة الدكتور محمد رفيق زاهر، أستاذ التصميم الداخلي بقسم العمارة بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية.
ورحّب الدكتور محمد محرم، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، بالحضور، مؤكدًا أهمية اللقاء في تسليط الضوء على سُبل الاستفادة من المشروعات العمرانية بما يدعم التنمية والاستثمار.
واستعرض الدكتور محمد رفيق زاهر مراحل تطوير محطة مصر، موضحًا أن المشروع استهدف تحقيق التوازن بين تعظيم العائد الاقتصادي والحفاظ على الطابع المعماري والتراثي للمحطة.
كما استعرض مراحل التجديد التي شهدتها المحطة، مُشددًا على أهمية المتابعة الدورية، وأعمال الصيانة، والإدارة الجيدة بعد تسليم المشروعات، للحفاظ على المظهر الحضاري ومنع تدهور المشهد الخارجي. مُشيرًا إلى الاحتذاء بنموذج أعمال الصيانة في المتحف الروماني بعد تسليمه.

وفي السياق ذاته، أشارت الأستاذة إيمان شرف، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية، إلى أن الرسوم التي فرضتها هيئة ميناء الإسكندرية تسببت في خسائر لشركات السياحة، ما انعكس سلبًا على الأنشطة السياحية في الثغر، مُوصية برفع هذا الأمر إلى المعنيين لدراسته واتخاذ الإجراءات اللازمة .كما لفتت إلى أن محدودية عدد الغرف السياحية متوسطة التكلفة تُعد من أبرز التحديات التي تؤثر على تنشيط السياحة في الإسكندرية.
خرج اللقاء بعددٍ من التوصيات، أبرزها:
- تخفيض رسوم الميناء للبواخر السياحية
- تولي شركات القطاع الخاص أعمال الصيانة في محطات القطار
- ضرورة تنظيم تأجير الوحدات المصيفية، ومنع تأجير الوحدة الواحدة لأكثر من أسرة في نفس اليوم
- احتياج الإسكندرية الي فنادق الثلاث نجوم لرجال الاعمال والسياحة العلاجية من الخارج
- إسناد أعمال صيانة المباني للشركات المتخصصة
شهدت الندوة حضور كل من دكتور شريف فرج، دكتور العمارة بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية واستشاري اليونسكو، الأستاذة إيمان شرف، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالإسكندرية، ودكتور منى غريب، أستاذ دكتور بقسم النحت بكلية فنون جميلة جامعة الإسكندرية، والمهندسة داليا يسّ، نائب رئيس لجنة الإسكان بالجمعية، والأستاذ أحمد بيومي، نائب رئيس لجنة الجمارك، وعدد من أعضاء الجمعية.